دور المبادرات الشبابية وأهميتها في اعادة الاعمار في قطاع غزة

 

 

صوت المجتمع تبث حلقة إذاعية حول ” دور المبادرات الشبابية وأهميتها في اعادة الاعمار ” عبر راديو ZMN90.60FM من غزة .     بمشاركة السيدة حنين السماك من جمعية زينة التعاونية والمتطوع طارق رجب ، والسيدة عائشة ابو شقفة من هيئة المستقبل للتنمية حيث استهلت في بداية حديثها حول تداعيات العدوان وانعكاساته على مجمل النواحي الحياتية والبنية التحتية في قطاع غزة من خلال استهداف المدنيين والمباني السكنية والمنشأت الاقتصادية وتضررها , منوهةً بانتهاك حقوق الانسان والحق في الحصول على الرعاية الصحية وسلامة المواطنين .

طارق رجب ناشط ومتطوع / ركز حول أهمية دمج الشباب في ضوء عملية إعادة الاعمار مستعرضاً ابرز محطات التدخل وأهمية البرامج التوعوية وورش العمل وكيفية في تشكيل بؤر التجمعات والشبابية للتأثير في صانع القرار . وقال المبادرة الشبابية تهدف لدعم الشباب واستثمار الفرص وابداعاتهم بشكل لائق للمساهمة في اعادة البناء والتأهيل.
وحول مبادرة ” حنعمرها ” أشارت أبو شقفة بأنها لاقت صدى مجتمعي وقبول شبابي واسع ومؤثر والتي انطلقت بعد نهاية العدوان وشاركت فيها بلدية غزة وفرق شبابية . متحدثة عن أدوار وتجارب سابقة للشباب خلال الازمات السابقة في كيفية وسبل التدخل والتعامل في مراكز الايواء مع النازحين والمتضررين والفئات الهشة . وأضافت هذه الجهود تتطلب البناء عليها ودعم المجتمع المدني والجهات الحكومية والبلديات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والشركات .
كما وأستعرض الناشط طارق رجب دور وسائل الاعلام وأهميتها في تغطية ورصد الانتهاكات بحق المواطنين مبيناً انها نجحت في توصيل رسالة للعالم بعدالة القضية الفلسطينية ، وقال الرواية والمحتوى الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي تم مواجهته ومحاربته خلال فترة العدوان وهو يعتبر انتهاك صارخ لحرية التعبير وخصوصية الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه .
بدورها ركزت حنين السماك في مداخلة عبر الهاتف بان العدوان على القطاع جاء في ظل حالة من الإحباط والبطالة و الكورونا وجملة من التحديات الراهنة ،، كل هذه العوامل عززت من تفريغ طاقات الشباب وإعادة البناء والثقة وتوظيف هذه الخبرات من خلال حملات ومبادرات شبابية متنوعة كان ابرزها الدعم النفسي للنساء والاطفال وتقويتهم والعمل داخل مراكز الايواء وتنظيف المرافق العامة . وأضافت القطاع شهد الكثير من الاعتداءات وحتى اللحظة لم تنتهي عملية اعادة الاعمار للبيوت المهدمة منذ 2014 ولازالت تخوفات من قبل المنظمات الدولية من عملية اعادة البناء لذلك يتطلب حل عادل للقضية الفلسطينية وحقوق الانسان و عدم ربط تمويل اعادة الاعمار ضمن شروط الاحتلال .
وقالت السماك يرتكز دور المنظمات الاهلية حالياً في طور تحديد الاحتياجات والمتطلبات والعمل لتوجيه التمويل والبرامج في اتجاهات تمكين المواطنين . وهو دور تكميلي مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية .
اوصى المشاركون في البرنامج الاذاعي بضرورة :
– ضرورة العمل على استكمال ما تم تدميره في عام 2014 وإعادة ما تم تدميره في العدوان الأخير 2021 وهذا يتطلب جهد كبير من كافة القطاعات .
– اعادة بناء المورد البشري بعد العدوان وحمايته من الإحباط والتراجع والعمل في جانب الدعم النفسي والتنمية والتمكين الاقتصادي لاعادة الامل والثقة .