دور الاعلام في دعم حقوق الانسان

 

صوت المجتمع تبث حلقة اذاعية حول دور الاعلام في دعم حقوق الانسان عبر راديو FM ZMN90.60 من غزة.
بمشاركة السيد / فتحي صباح مدير معهد الاتصال والتنمية . والسيدة نسمة الحلبي منسقة العلاقات العامة والاعلام بالهيئة المستقلة لحقوق الانسان.
استهلت نسمة الحلبي – حديثها الإذاعي بأهمية الدور الذي لعبته وسائل الاعلام خلال العدوان على غزة وما حققته من انجاز ملموس في مواجهة ورصد كل الانتهاكات , وأضافت الاحتلال حاول اسكات الحقيقة باستهداف ممنهج ومقصود للطواقم الاعلامية ومؤسسات الصحافة الفلسطينية والعالمية .
وأشارت منصة الفيس بوك واليوتيوب والانستقرام قاموا بفرض سياسات تشكل عائق امام الفلسطينيين للحد من نقل الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين ، إلا أن النشطاء والمؤثرين استطاعوا قلب المعادلة من خلال استخدام الهشتاق وترجمته في أكثر من لغة وتثبيت المواجهة الكترونياً .
السيد / فتحي صباح تحدث عن أدوات الاعلام الاجتماعي وكيف أصبحت بديلاً عن الاعلام التقليدي وصنعت من المواطن صحفي حر يتمتع بمساحة كافية للنشر . كما وأكد عندما نتحدث عن حقوق الانسان فهي مجموعة الحقوق التي أوجزها الاعلان العالمي لحقوق الانسان حتي يمارسها المواطنون , ولكن جاءت شبكات التواصل الاجتماعي لتقيد الحريات والحق في التعبير في انحياز واضح للرواية الاسرائيلية .
وعن دور منظمات حقوق الانسان أوضحت نسمة الحلبي بانه يقع على عاتقها ان تقدم التدريب والتوعية والتثقيف حول حقوق الانسان وما يتعلق بتطوير الاعلاميين والعمل الصحفي وحقوقهم .
وبينت ب رصد أكثر من 72انتهاك واعتداء بحق الصحفيين و المؤسسات الاعلامية في قطاع غزة ، مشيرة بحاجة لجهد حقوقي مستمر يدعم الدفاع عن حقوق المدنيين والصحفيين والقضية الفلسطينية .
ونوه صباح : وسائل الاعلام المحلية يغلب عليه الطابع السياسي والحزبي في تغطية الحدث ولا تعطي المساحة الكافية للبرامج الحقوقية وتعزيزها ، لذلك يجب الاهتمام في ترويج ثقافة ومفاهيم حقوق الانسان ، كالحق في الحماية والسكن والتعليم والتنقل , منوهاً بأهمية معرفة هذه الحقوق وممارستها والتعلم في كيفية الدفاع عنها .
وتطرقت الحلبي في حديثها لأبرز التحديات التي تواجه المدافعين عن حقوق الانسان في كل بلدان العالم ،، وما يواجه المواطنين بفلسطين من انتهاكات الاحتلال من جانب والوضع الداخلي وتعارض عمل حقوق الانسان في طريق تحقيق الاهداف السامية ،،. وقالت الدفاع عن حقوق الانسان هو حق لكل الاعلاميين ويجب ان يمارس في الاعلام والتغطية ضمن المهام والواجبات وتطوير المهارات وفي بيئة محيطة توفر كافة الحقوق وسبل الدفاع عنها .
وأشاد السيد / فتحي صباح بأهمية الأفكار الجديدة والتي انتهجها النشطاء والمؤثرون في شبكات التواصل من خلال استخدامهم لرموز وارقام في صياغة وكتابة المحتوى الرقمي , منوهاً في ذات السياق بأكثر من 600 انتهاك رقمي بحق النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي حسب احصائية لمركز حملة .
وأضافت الحلبي بتعرض المحتوي الفلسطيني باللغة الإنجليزي لهجمة تطهير والذي كان يوجه رسائل بدعم القضية الفلسطينية وحشد الرأي والتضامن العالمي .
• لا يمكن للمؤسسات الاعلامين والصحفيين القيام بدورهم المنوط الا في بيئة مواتية وملائمة تتمتع بالديمقراطية وتحقيقه وتدعيمه من قبل المؤسسات الحقوقية على الصعيد العالمي والمحلي .
• حرية الرأي والتعبير تندرج في مقام مرتفع بالنسبة لقائمة الحقوق الاساسية والتي يجب ان يتمتع بها الانسان وتأتي خصوصيتها عندما يتعلق الامر بالإعلاميين والصحفيين
• على الحكومات أن توفر بيئة للعمل الاعلامي واتاحة المجال ، كل اعلامي يدرك حقوقه وواجباته حتى يخدم القضايا بشكل عام وداعم لحقوق الانسان .
• جهد المؤسسات تراكمي يبنى عليه من أجل بناء ملفات قانونية لمحاسبة وملاحقة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين والاعلاميين والنشطاء الفلسطينيين .
• المزيد من الخطط لتمكين الصحفيين وحمايتهم فيما يتعلق بالقانون الدولي والقوانين المحلية والتي هي بمثابة درع حماية على طريق المساءلة والمحاسبة .
• العمل على إعادة الشرعية الدستورية واجراء الانتخابات وضمان دوريتها واستمرارها كحق من حقوق الانسان .