ضمن برنامج  تعليم التسامح من أجل الحوار والتصالح  وخلال برنامج إذاعي لصوت المجتمع . تحدث  د. ياسر الودية رئيس تجمع الشخصيات المستقلة , بأن المصالحة المجتمعية والفلسطينية ضرورة وفريضة شرعية , وواجبة على الكل في المجتمع من أجل تعزيز الحوار والتسامح وترسيخ السلم الأهلي .

 وقال د. الودية بأن ما يدور في الساحة الفلسطينية والمصالحة والحوار السياسي شأن عام يهم الكل في المجتمع الفلسطيني , وذلك من أجل النهوض بالسلم الأهلي والاستقرار ووحدة النسيج الاجتماعي .

 وأكد الودية بأنه من الضروري أن يلمس المواطن الفلسطيني تلك اللقاءات الحوارية التصالحية , وأنه لا بديل عن المصالحة الحقيقية وإنهاء وإقصاء مفهوم الانقسام السياسي البغيض .

 وأضاف الودية بأن عقبات الحوار الفلسطيني الفلسطيني , لا يمكن أن ترقى لتعطل المصالحة , وأن إفرازات الانقسام  الفلسطيني الراهن استشرت وقسمت أطياف ومؤسسات المجتمع الفلسطيني ككل .

 وأشار أيضا في حديثه إلي أهمية تنفيذ المصالحة لأنها واجبة وضرورة شرعية وأنه لابد من تحقيقها فعلياً على ارض الواقع بمشاركة كافة أفراد وأطياف وأحزاب ومؤسسات المجتمع الفلسطيني تعزيزاً للسلم الأهلي وترسيخ التسامح والتفاهم والقبول بالآخرين .

 وتحدث  أيضا  د. الودية  عن دور الإعلام المجتمعي وسبله في ترسيخ الحوار وتوصيل وجهات النظر المختلفة من خلال البرامج والفعاليات في هذا الشأن,  وأنه من الضروري عليه السعي في لعب دور ايجابي أكثر في ملف المصالحة المجتمعية .

 وفي نهاية البرنامج الإذاعي الخاص بصوت المجتمع اختتم حديثه الودية  قائلاً الشعب  يريد المصالحة الشعب  يريد  إنهاء الانقسام كفى  لأكثر من 1800 ساعة حوار فلسطيني فلسطيني , وانه آن الأوان لتوحيد النسيج الاجتماعي , وعلى صانعي القرار السياسي النزول لرغبة المجتمع والبعد عن المصالح الشخصية الضيقة من أجل فلسطين , وأن المجتمع الفلسطيني اكبر من كل ذلك .