خلال برنامج إذاعي لصوت المجتمع عن المرأة والمشاركة السياسية والاجتماعية ودورها البارز الذي لا يخلو من العقبات , تحدثت الإعلامية ماجدة البلبيسي عن مشاركة النساء في الحياة العامة والسياسية والاجتماعية , والتي لم تكن وليدة اللحظة وإنما كانت منذ سنوات طويلة تنوعت في أشكالها المساهمة والمشاركة للمرأة مع الرجل .

 وأضافت البلبيسي بأنه على قدر ما تنوعت وبرزت المرأة الفلسطينية  وأبدعت في المشاركة الاجتماعية والسياسية كالوصول إلي المجالس المحلية والتشريعية بنسبة أوسع واكبر ,  إلا أنها لم تخلو من العقبات والتحديات التي تعترض طريقها ومسارها نحو المشاركة .

 كما وقالت البلبيسي في حديثها الإذاعي بأن التأصيل القانوني والمواثيق الدولية والمحلية كلها أتاحت للمرأة بفرص الوصول لصناعة القرار والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية كالرجل , إلا أن تلك المواثيق والتشريعات لم ترقى للتنفيذ في واقعنا الاجتماعي والسياسي .

 وتطرق أيضا إلي جدلية الكوتا النسوية والتي تعد إجراء مرحلي ومؤقت كما يعتبره البعض بهدف دفع ودمج النساء للمشاركة في صناعة القرار سواء في المستويات الرسمية أو في المؤسسات أو الأطر والأحزاب السياسية .

 وعن المؤسسات الأهلية والنسوية قالت البلبيسي بأنها تلقي اهتمام كبير على عاتقها من أجل تطوير وتعزيز واقع المرأة الاجتماعي والسياسي للوصول إلي المساواة والشراكة السياسية .

 وفي نهاية الحلقة الإذاعية اختتمت الإعلامية ماجدة البلبيسي حديثها عن المشاركة السياسية والاجتماعية  للمرأة  بعدة توصيات حول أهمية وضرورة تبني ودمج قضايا المرأة ضمن قضايا المجتمع ككل , وعن المؤسسات الأهلية والنسوية والأحزاب السياسة  إعادة الاعتبار والنظر لواقع المرأة الاجتماعي والسياسي والعمل على إشراكها بشكل فعلي  حقيقي في كافة المستويات والمجالات الحياتية بمساواة مع الرجل .