أشار المحامي عبدالله شرشرة في بداية الحوار الاذاعي أن المجتمع الفلسطيني مجتمع فتي ونسبة الشباب ما بين 15- 29 هي 30% مؤكداً بان واقع الشباب هو ما يتعرض له المجتمع الفلسطيني بشكل عام يتأثر بالواقع السياسي وصراعنا مع الاحتلال – الواقع الاقتصادي الاجتماعي نتيجة استمرار الحصار والانقسام . مستعرضاً العديد من الحقوق للشباب ابرزها الحق في التعليم والصحة والمشاركة السياسية والمدنية

الناشط الشبابي فؤاد بنات بين ان الشباب يعيش واقع مأساوي نتيجة استمرار الانتهاكات وفي كافة الحقوق المدنية والسياسية والثقافية والاجتماعية موضحا بعدم خوض الشباب لأي تجربة انتخابية على صعيد الجامعات او الهيات المحلية من جانب , وعدم حصوله على أي فرصة في سوق العمل او العمل في مجال غير التخصص .
وبين الناشط بنات أن الاحتلال الاسرائيلي هو المسبب الاساسي في عملية الفصل والحصار والتشريد وما نشاهده في مسيرات العودة السلمية بتعمد استهداف وقتل الشباب السلميين .
وحول موضوع هجرة الشباب خارج البلاد اكد حسب مركز الاحصاء الفلسطيني بان 40% من الشباب في عام 2017 يفكرون بالهجرة من أجل البحث عن فرص العمل ومن اجل حياة كريمة مشيراً للعديد من الاشكاليات ابرزها الادمان وقمع للحريات في غزة والضفة .
عبد الله شرشرة : ركز في حدثيه حول تجربة المجتمع المدني وبعض العوامل التي ادت الي عدم المساهمة في حركة وعجلة التنمية بالشكل والمستوى المطلوب مشيراً لأهمية تظافر الجهود وتكاملها والشراكة بين القطاع العام والخاص والاهلي – مبيناً بان المجتمع المدني حاول الاسهام في رفع الوعي ونجح في ذلك الاسهام لتمكين الشباب في مجالات اقتصادية واجتماعية ودعم الحركات الشبابية والوقوف على حل الاشكاليات لكن الصورة الشاملة لم ينجح المجتمع المدني ف تحقيق أي نجاحات قوية لان الاحزاب السياسية والتحديات الاقتصادية والتشريعية والتنفيذية كلها عائق للشباب ولم تعطيهم أي دعم.
في ذات السياق نوه فؤاد بنات : المجتمع المدني له دور كبير ولكنه لا يرتقي للمستوى المطلوب ويتركز على فئات مستهدفة ومتكررة في كل الورشات والانشطة متحدثاً عن علاقة المجتمع المدني بوضع الخطط التي لها علاقة بالمشاريع الشبابية ومؤسسات حقوقية يجب ان يكون دورها حماية حقوق الشباب .

ازمة الخريجين لها علاقة ب 250 الف خريج من الجامعات المحلية وكل عام يتخرج 16 الف خريج وعلى مدار 12 عام , لم يكن هناك توظيف وهو مراكمة اعداد الخريجين وطرح الحلول والبدائل يحتاج الي دراسة معمقة .
وعن رغبة وامكانية الشباب في اخذ زمام المبادرة من اجل الدفاع عن الحقوق المشروع أشار هناك تجارب سلمية للشباب رغم كل الامور السوداوية التي تواجه الشباب في قطاع غزة او الضفة الغربية والكثير من المكتسبات كون الشباب متعلم ومثقف وقادر على المواجهة والتغيير , ويدرك من كان سبب في استمرار الانقسام وممارسة الضغط الممنهج تجاه الشباب .
وحول دور الاعلام الفلسطيني اكد المحامي عبد الله شرشرة بأهميته في دعم حقوق الشباب خصوصاً قطاع الاعلام شبابي ومن الضروري تنبني خطاب الشباب وقضايا تتعلق بالمشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتبيني وجهة نظرهم وحقوقهم من خلال استقطاب داعمين ونشطاء في مجال الشباب .

في نهاية الحوار الاذاعي اوصى المتحدثين بضرورة :
• المصالحة خطوة اولية لمجموعة خطوات لتعزيز السلم المجتمعي .
• اشراك الشباب في صنع القرار و تمكينهم من كل القضايا المجتمعية والسياسية .
• تشكيل لوبي ضاغط لإيجاد حلول للشباب ضمن خطة وطنية شاملة توضح تطلعات واحتياجات الشباب .
• توفير مشاريع تنموية واستقطاب اصحاب الخبر والريادين للاستثمار في قطاع الشباب وتطويرهم .