بت برنامج الاتصال والتواصل للحوار والتسامح والتصالح المجتمعي في مؤسسة صوت المجتمع حلقة إذاعية عن دور الشباب في تعزيز ثقافة الحوار والتصالح المجتمعي , حيث تحدث الناشط الشبابي أ. غسان الخالدي عن واقع الشباب الاجتماعي والسياسي في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها المجتمع الفلسطيني جراء استمرارية الانقسام وعدم إتمام المصالحة .

وأضاف الخالدي بأن مفاهيم الحوار والتصالح والسلم الاجتماعي بدأت تتلاشي يوماً بعد يوم بين أوساط الشباب نتيجة العنف والتعصب ورفض القبول بالآخرين في ميدان السياسية .

وتحدث أ. نبيل دياب من المبادرة الوطنية الفلسطينية بأن الشباب بين شطري الوطن دفع الثمن وتعرض لضياع الحقوق  بسب هذا الانقسام الراهن وتداعياته الخطيرة والذي  آثرت سلباً على قطاع الشباب وكافة الشرائح المجتمعية وعلى القضية الفلسطينية برمتها .

وقال دياب بأننا بحاجة ماسة لنلمس مفاهيم المصالحة  وتعزيز النسيج  الاجتماعي والوحدة  الفلسطينية بين كافة الأطياف والأطر السياسية , بالإضافة إلي كل الأهمية بإشراك الشباب في الحوار وصناعة القرار السياسي , لأنهم شريحة يجب الاعتماد عليها في بناء وتنمية وتطوير المجتمع .

وأشار أيضا  إلي أهمية  السعي بكل جدية وإرادة وعزيمة لخلق المزيد من الإبداعات والفعاليات والمبادرات الشبابية المناهضة  للانقسام  والضغط  بصانعي القرار لعودة الحوار من أجل تحقيق السلم الأهلي والتصالح .

وقال الناشط الشبابي الخالدي :  على الشباب  وصانعي القرار السياسي  وكافة الطر السياسية العودة من جديد للعمل على ترسيخ مفاهيم السلم والتصالح  بين أوساطهم  لتجنيب المجتمع من كل العقبات والتحديات المؤثرة في الحياة السياسية الاجتماعية والاقتصادية .

وفي نهاية اللقاء الإذاعي أكد أ. نبيل دياب من المبادرة الوطنية و والناشط الشبابي غسان الخالدي بأنهم يتطلعوا  إلي ضرورة إنهاء الانقسام السياسي الاجتماعي في مجتمعنا الفلسطيني  بأسرع وقت والعمل على تعزيز مفاهيم الحوار والسلم الأهلي , بالإضافة إلي أهمية تمكين الشباب وتوحيد نسيجهم وإشراكهم في عملية صناعة القرار مع عدم ضمان حقوقهم الأساسية .