صوت المجتمع تعقد جلسة حوارية حول العمل المجتمعي للمرأة

22-9-2019
نظمت مؤسسة صوت المجتمع بالمحافظة الوسطى جلسة حوارية حول دور وتجربة المرأة القيادية في العمل المجتمعي بالتعاون مع جمعية الزهراء لتنمية المرأة والطفل .

بدورها رحبت المختارة فاتن حرب بالمشاركات في الجلسة الحوارية مؤكدةً بأن المرأة الفلسطينية تمتلك الارادة والعزيمة على مجابهة التحديات والمعيقات في كافة المجالات والمستويات .

وأضافت برغم كل التحديات التي تواجهها نتيجة استمرار الاحتلال الاسرائيلي والحصار والانقسام الإ أنها حافظت على النسيج المجتمعي في ظل توفر أبسط المقومات والاحتياجات الحياتية.
ونوهت حرب بأن الكثير من النساء يمتلكن القدرة ولديهن الامكانيات العلمية والعملية على خوض التجارب المجتمعية ولكن بسبب العادات والتقاليد والنظرة النمطية الذكورية تبقى النساء في حالة تراجع , وأشارت على مدار 13 عام لم يكن هناك تغيير ملموس على ادوار النساء نتيجة الظروف السياسية الراهنة وعدم خوض اي تجربة انتخابية للوصول الي مراكز صنع القرار .وأعتبرت فاتن حرب دور المراكز والمؤسسات الاهلية والجامعات بالمهم في تنمية القدرات الشبابية والقيادية.

وركزت خلال النقاش على ضرورة تحديد آليات وخطط استراتيجية للنهوض بواقع المرأة الفلسطينية في كافة المستويات . والسعي الجاد لتغيير المفاهيم الخاطئة والسلبية داخل المجتمع والتي تسببت في الكثير من الاشكاليات ولازالت تواجهها النساء و تقف عائق امام تقدمهن نحو المشاركة المجتمعية الفاعلة والمؤثرة .

وأضافت بأن المرأة ( المختارة ) تقوم بدور الوساطة وحل النزاعات و ساهمت في معالجة القضايا الاسرية والمجتمعية المعقدة بالشراكة مع الجهات والهيئات ذات العلاقة والاختصاص . وأشارت من يعمل في مجال حل المشاكل الاسرية لابد ان يمتلك معايير وامكانيات تؤهله للتعامل مع حالات النزاع مشيرة الي بعض المهارات القيادية والشخصية والجرأة في الوقوف على أدق التفاصيل التي تمكنها بالتأثير على أطراف النزاع وكيفية التعامل معهم. وأكدت هذا الدور نابع من الذات و لم يأتي من فراغ وجاء لحاجة وظروف النساء المعنفات والمهمشات في غزة نتيجة الظروف الراهنة اجتماعياً واقتصادياً .
في نهاية الجلسة الحوراية أوصت المشاركات بضرورة تعزيز دور وحقوق النساء والفتيات واتاحة المجال لهن للمشاركة الفاعلة في صنع القرار ، والعمل على اتمام الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام للخروج من المأزق السياسي الراهن لم له من تداعيات وانعكاسات خطيرة على النساء في غزة.