بمشاركة نشطاء وأكاديمين واعلاميين مهتمين عقدت مؤسسة صوت المجتمع لقاء حواري عبر تطبيق zoom ناقشت فيه تداعيات مخطط الضم والتوسع بين المواجهة الشعبية والغضب الرسمي

أمل بريكة اعلامية شاركت في ادارة الجلسة قدمت الشكر لمؤسسة صوت المجتمع لمناقشتها القضايا الحساسة على الساحة الفلسطينية. مؤكدة باهمية دور المؤسسات الاهلية خلال هذه المرحلة الحساسة والمعقدة، كونها تعد أهم القنوات القادرة على تشكيل قوى ضاغطة لفضح ممارسات الاحتلال على كافة المستويات الشعبية والرسمية محلياً ودولياً، و التأثير على الرأي العام بما يخدم المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، والتصدي لسياسة الضم الاسرائيية
د. يحيى قاعود استعرض في بداية حديثه نشأة السلطة الفلسطينية وارتباطها بالاتفاقيات الدولية ،،مؤكدا بأن الموقف السياسي الفلسطيني واضح منذ البداية بعدما اتضحت الرؤية والدعم الامريكي المطلق للاحتلال في تطبيق المخططات والضم والتوسع على الارض و أن القيادة الفلسطينية أعلنت التحلل من كافة الاتفاقيات مع الاحتلال بما فيها وقف التنسيق الامني و المدني والاستعداد بالتوجه للمنظمات الدولية .
وأشار د قاعود بان كل ذلك أمام مسارات تحدد مستقبل السلطة الفلسطينية :
المسار الاول مرهون بالتحرك الفلسطيني على كافة المستويات وأن خيار حل السلطة ليس مطروحاً وأن تتحول السلطة الوطنية لدولة فلسطينية تحت الاحتلال . منوها بوجود تحديات كبيرة تعترض هذا المسار ابرزها استمرار الانقسام والمواجهة المنفردة في الضفة الغربية لخطط الضم والتفرد في قطاع غزة يشكل تحدي كبير .
وحول الاجراءات الاسرائيلية حذر ومن التعاطي معها أمر مرفوض جدا في محاولة لارجاع روابط القرى أو الاستعدادات لاحصاء السكان في مناطق ج وهذا يشكل خطورة ويتطلب من الفلسطينين المواجهة والتحرك الشعبي الفاعل.
المسار الثاني : موقف الدول الاوروبية مهم في أن تكون رادعة لسياسات الاحتلال وقراراته ، لان خيار حل الدولتين والتسوية وانهاء الصراع هو خيار أوروبي وهي ضد توجه الاحتلال لمخططات الضم دون تسوية .
المسار الثالث وهو الحاضنة العربية وأهميتها في مساندة الشعب الفلسطيني والتي لها علاقة وروابط طبيعة وجغرافية وعوامل تتشارك فيها مع السلطة الوطنية .
مداخلة قدمها أ. محمد سرور الباحث في الهيئة المستقلة لحقوق الانسان
حول “دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ” مشيراً بدروها المهم والواضح في دعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني من خلال تقديم جملة من الخدمات الاساسية والتي تساعدهم على الاستمرار والبقاء في الارض .

وركز الباحث سرور حول كيفية استنهاض الفعل الشعبي و عملية التوعية وتنظيمها من قبل المؤسسات وتاثير وأنعكاسات عملية الضم على الحياة اليومية للمواطنين.

وأشار الي أهمية تشكيل تنسيقيات مع كافة القطاعات والاتحادات والنقابات والطلاب واعداد الخطط والبدائل للمواجهة وتعزيز ادوار مؤسسات المجتمع المدني في العمل في مناطق C والمهدده بالضم والعمل على حصر الانتهاكات الاسرائلية التعسفية بحق المواطنين والمتضررين .

الاكاديمي د.ابراهيم نتيل خلال مداخلته له حول “دور حركات التضامن والمناصرة الدولية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وتأثيرها على القضية الفلسطينية بشكل عام واستعدادها لما يسمى بعملية الضم ،،، استعرض دور الشعب الايرلندي الدائم والمبادر لابراز القضية الفلسطينية ومحاولة التاثير والضغط على الاتحاد الاوروبي في إشارة لمواقف الشعب الايرلندي الغنية بالمواقف الانسانية والسياسية والمناصرة لفلسطين من خلال تقديم المنح للطلاب والمساعدات الانسانية للحكومة الفلسطينية والمجتمع المدني على كافة الصعد .
وأكد بأن الصوت الاوروبي بدأ يرتفع رسمياً عندما بدأ الاحتلال بسياسات الضم والتوسع حيث أكدت الحكومة الايرلندية بدعمها وإعترافها بدولة فلسطين على حدود 1967.

المناصرة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني فرانسيس بلاك وعضو الشيوخ الايرلندي تقدمت بمشروع قرار لوصم منتجات المستوطنات الاسرائيلية ومقاطعتها .
وتوقع د.ابراهيم نتيل في نهاية مداخلته عبر تطبيق zoom بان يكون دور بارز وقوي من حركات التضامن الدولية والمناصرة للفلسسطينين خلال الفترة المقبلة واستكمالاً لدورها النضالي للدفاع عن القضية الفلسطينية في ايرلندا واوروبا وازدياد المناصرين .

ونوه بانتصار جديد عندما رفضت محكمة حقوق الانسان الاوروبية تجريم 9نشطاء فرنسيين يدعمون حملة bds وانصفتهم في السياسة الاوروبية وهي سابقة ستؤثر على دول الاتحاد الاوروبي لحماية حركة المقاطعة والتي تواجه هجمة شرسة من قبل اللوبي الصهيوني.

أسامة الطويل ناشط مجتمعي احد المتابعين للنشاط عبر zoom و مشاركته في النقاش أكد باهمية اعطاء مساحة للجهد الشعبي والجماهيري كدور اساسي ومحوري في مواجهة مخططات الضم الاسرائلية ولتوصيل رسالته للمجتمع الدولي والعمل على تكاثف الجهود بين كافة الأطراف بما فيها المجتمع المدني والسلطة الوطنية والحركات السياسية .