تواصل مؤسسة صوت المجتمع مسيرة الجهود ضمن مشروع دعم حقوق الأسر النازحة في قطاع غزة والممول من سكرتاريا حقوق الإنسان ، والذي يهدف إلي تسليط الضوء علي معاناة الأسر النازحة من عدوان 2014 ورفع همومهم لصناع القرار لتلبية احتياجات وتعزيز صمودهم.

نظمت مؤسسة صوت المجتمع لقاء جماهيري ” رؤية المؤسسات الأهلية والإعلام لدعم جهود عملية إعادة الاعمار” بالتعاون مع جمعية الغد المشرق لأبناء البلد- خانيونس خزاعة حيث حضر اللقاء لفيف من الأهالي والأسر المتضررة من العدوان الأخير علي قطاع غزة .
استضافت المؤسسة خلال اللقاء، د. كمال قديح/ مدير مؤسسة جمعية الغد المشرقو والإعلامي أ/ مثني النجار .

استهل د. قديح حديثه مشيراً بأن مؤسسات المجتمع المدني ساهمت في تقديم المساعدات للأسر المتضررة من الحرب الأخيرة على قطاع غزة وأوضح بأن شراسة العدوان الأخير وما خلفه من أثار كارثية علي قطاع غزة كان أكبر من أن يتم احتواءه من قبل مؤسسة أو جهة في ظل نزوح حوالي نصف مليون مواطن فقد أكد قديح بأن المؤسسات الرسمية وغير الرسمية عملت علي وضع خطة طوارئ وتم تشكيل لجنة موحدة من اجل توصيل المساعدات للجميع بطريقة عادلة دون حدوث أي مشاكل أو أي خلل.

وفي سياق متصل تطرق قديح للحديث عن معاناة المواطنين وأصحاب الكرفانات في منطقة خزاعة والزنة مؤكداً بأن المواطنين في منطقة خزاعة يعانون من ظروف مأسوية صعبة للغاية، في ظل كرفات مصنوعة من الصفيح .

ومن خلال ورقة عمل الإعلامي مثني النجار حول دور الإعلام في تسليط الضوء علي قضية النازحين بين بأن المواطنين وساكني الكرفات يعانون علي مدار اللحظة وخاصة في ظل كرفات غير مهيأة للسكن ولا يتوفر فيها شروط السلامة . وطالب النجار جهات الاختصاص ومسئولي ملف الاعمار في كافة المؤسسات بالعمل ومضاعفة الجهود للتسريع في إعمار البيوت وإنهاء معاناة تلك الأسر وإعادة شريان الحياة لهم.

وأضاف النجار أن الإعلام قام بجهد كبير من حيث التغطية الإعلامية المتواصلة ونقل معاناة الأسر المتضررة وطالب النجار بمزيد من الجهود علي الصعيد الاعلامي وتسليط الضوء بشكل أكبر علي تلك القضية لإنهاء معاناة تلك الأسر وحل قضيتهم بأسرع وقت ممكن.

اوصى المشاركين في نهاية اللقاء ، بضرورة تكاثف الجهود من أجل التسريع في إعادة الإعمار في ظل مماطلة المجتمع الدولي.
تكثيف العمل الإعلامي لتسليط الضوء علي قضايا النازحين والمشردين وإيصال معاناتهم للجهات المعنية.
القيام بحملات ضغط علي مؤسسات الأمم المتحدة من أجل تسريع الإعمار وإنهاء معاناة المواطنين.