في إطار الأنشطة الشبابية والثقافية التي تنظمها مؤسسة صوت المجتمع, اختتمت برنامج الاتصال والتواصل لتعميق الحوار والتصالح المجتمعي والممول من الاتحاد الأوروبي جدول أعمال الجامعة الصيفية والتي تنظمها مؤسسة صوت المجتمع بالتعاون مع جمعية المستقبل بمحافظة نابلس.

 حيث استمرت فعاليات وأنشطة الجامعة بحضور عدد كبير من الشباب من كلا الجنسين وعدد من الناشطين المجتمعيين والمتطوعين انتسبوا للجامعة ليعبروا عن أرائهم وتطلعاتهم لمستقبل أكثر ازدهاراً جمعتهم مظلة الجامعة الصيفية واستضافتهم ليتحاورا بشكل حضاري في كل ما يخص واقع ومستقبل المجتمع الفلسطيني لترسيخ عدد من المفاهيم والقيم الايجابية والتي تساهم في بناء مجتمع مدني فلسطيني.

 بدوره أكد حسن الخطيب منسق أنشطة بمؤسسة صوت المجتمع أن الجامعة الصيفية تأتي ضمن برنامج الاتصال والتواصل لتعميق الحوار والتصالح المجتمعي في الأراضي الفلسطينية والممول من الاتحاد الأوروبي والذي يهدف إلي تحقيق التصالح المجتمعي وتعزز مفاهيم السلم الأهلي.

 وأكد الخطيب بأن الجامعة الصيفية هي فكرة ضرورية للشباب حيث أن هذا التلاقي والتحاور نحاول من خلاله تعزيز وترسيخ مفاهيم وقيم بناءة للنهوض والارتقاء بواقع الشباب وتطوير قدراتهم واستغلال طاقاتهم نحو تحقيق مستقبل أفضل.

 وأشار الخطيب أنه من خلال المبادرات الشبابية التي تم تنفيذها في قري محافظة نابلس سعينا لتحقيق انتشار أوسع لفكرة الجامعة الصيفية وأهدافها مبيناً أن الجامعة الصيفية تضمنت عدد من المحاور الرئيسية النظرية والعملية فضمن الإطار النظري للجامعة كان أبرز العناوين المطروحة في التدريب ” مدخل حول مفاهيم السلم الأهلي ولغة الحوار، كيفية إعداد وكتابة مبادرات مجتمعية ، تدريب المشاركين علي تنظيم مؤتمرات، أهمية العمل التطوعي” أشرف علي التدريب عدد من الأكاديميين والمدربين المختصين.

 وفي سياق متصل أوضح الخطيب بأن الإطار العملي للجامعة الصيفية تمثل في تنفيذ عدد من المبادرات والحملات التطوعية الفردية والجماعية والتي أخذت مناحي مختلفة فكان هناك مبادرات خدماتية حيث تم .زيارة بيت المسنين، ومبادرات ثقافية تمثلت في رسم جداريات لتعزيز ثقافة السلم الأهلي، ومبادرات إعلامية كانت عبر وسائل الإعلام المختلفة ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي لنشر وتعزيز لغة الحوار واحترام وجهات النظر والتعددية.

 وبدوره عبر د. فخري دويكات المحاضر في ورشات عمل الجامعة الصيفية بأن فكرة الجامعة الصيفية فكرة مميزة جداً كونها تستهدف مرحلة عمرية هامة وشريحة مجتمعية تمثل عصب حياة المجتمعات وتعمل علي تفعيل دور القيادات الشابة في تعزيز قيم مجتمعية وتفتح المجال أمام الشباب الفلسطيني نحو الإبداع والابتكار.

 وأضاف دويكات بأن ورشات العمل التي تم تنفيذها خلال فترة الجامعة هدفت إلي بناء وخلق جيل له دور فعال في بناء الدولة الفلسطينية ومؤسساتها وتعزيز قيم التسامح والحوار كما وأشاد دويكات بالتنوع الموجود في فعاليات وأنشطة الجامعة والذي أضفي أجواء من الحيوية والتفاعل.

 كما وعبر كل من المشاركين سامر أبو غضيب وأصالة جازي بأن مثل هذه الأفكار والأنشطة تساهم إلي حد كبير في تعزيز المشاركة المجتمعية للشباب الفلسطيني وتمنحهم الفرصة للتميز والإبداع والقدرة علي التواصل مع الآخرين.