بدعم من ( ميبي ) مؤسسة صوت المجتمع تبث حلقة إذاعية حول واقع المرأة في سوق العمل الفلسطيني .

والذي تحدثت فيه أ. وجدان البيومي من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية عن الوضع الاقتصادي الفلسطيني الضعيف والذي يتراوح ما بين الهاوية والهش والخطط والأنشطة الإنقاذية التي تتخذها المؤسسات الرسمية  وغيرها .

وعن الوضع الاقتصادي قالت البيومي مازال المجتمع يشهد ارتفاعاً  لمستوى المعيشة والغلاء بالإضافة إلي انخفاض الدخل لذا الأفراد   وهو ما ينعكس على كافة الشرائح المجتمعية .

وأكدت البيومي في ظل ارتفاع نسب البطالة أصبح  هناك اعتماد أساسي من قبل المجتمع   على المرأة كونها جزء مهم  ويقع على عاتقها وكاهلها أعباء اقتصادية واجتماعية متعددة لسد الاحتياجات الحياتية .

وتحدث أ. نضال غبن مدير مركز الديمقراطية لحقوق العاملين عن بعض المؤشرات والإحصائيات التي تدلل على  تدني نسب العمل والأجور لدي العاملين والنساء العاملات تحديداً .

وأشار غبن بأن نسبة النساء العاملات وحسب تلك الإحصائيات المتوفرة لا تتجاوز 12% مع ارتفاع نسب البطالة , وأن 63% من الفلسطينيين ذكوراً وإناث يعيشون تحت خط الفقر , وعن نسبة الأجور التي تتقاضها النساء العاملات تعد اقل ب3/4 راتب العامل .

وتطرقت البيومي في حديثها إلي أهمية توفير وسائل الراحة في العمل للنساء العاملات والتي تعتبر من حقها , كتوفير الحاضنة وساعات الرضاعة والعمل الآمن وتحديد فترات العمل والإجازات الأسبوعية والسنوية وإجازة الأمومة , بالإضافة إلي وضع حد أدنى للأجور فيما يتعلق بعمل النساء .

وفي نهاية اللقاء الإذاعي تمنى أ. نضال غبن من المؤسسات الرسمية والقانونية إلي  إنفاذ القانون وتطبيقه في سبل حماية النساء  من الانتهاك والاستغلال في سوق العمل , والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة , ومن المؤسسات الأهلية توجيه سياساتها وأهدافه نحو تمكين النساء في مختلف المجالات والمستويات .