نظمت مؤسسة صوت المجتمع الأربعاء الموافق 24.10.2018 جلسة حوارية حول دور الاحزاب السياسية في نشر ثقافة السلم الاهلي وإتمام المصالحة الفلسطينية , بالتعاون مع جمعية العطاء الخيرية – بيت حانون وبمشاركة 25 شاب/ه.

بدوره رحب أ.نبيل دياب القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية بالمشاركين/ت في الجلسة الحوارية وأشاد بموقف مؤسسة صوت المجتمع لحثها المستمر على نشر مفاهيم السلم المجتمعي والأهلي داخل المجتمع الفلسطيني من خلال عقدها الحوارات والأنشطة التفاعلية .

واستعرض القيادي نبيل دياب في حديثه مصطلح السلم الأهلي مؤكداً بأنه مفهوم وغاية ويعتبر ضمن رزمة من المفاهيم والقيم النبيلة والمبادئ السامية التي تسعى المجتمعات الي تحقيقها مثل التشجيع على التسامح والتآخي والتكافل الاجتماعي والتي من دونها تكون هناك حالة من عدم التكيف والانسجام بين مؤسسات الدولة المختلفة وعدم استقرار المجتمع الفلسطيني .

ونوه بأن السلم الأهلي والمجتمعي كان ولا زال محط استهداف من قبل الاحتلال الاسرائيلي لخلق حالة من النزاع والصراع الاجتماعي بهدف تفكيك وتمزيق النسيج الفلسطيني . حيث وجد الاحتلال فرصة كبيرة في استمرار حالة الانقسام السياسي والذي أثرت بشكل كبير على دور الشباب الفلسطيني. موضحاً بأن أخطر ما يواجهه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية في المرحلة الراهنة هو تسلل الإحباط واليأس لنفوس الشباب حيث أصبحوا غير قادرين على العطاء أو المبادرة نظراً لصعوبة الاوضاع الاقتصادية والظروف السياسية الاجتماعية والتي ألقت بظلالها على دور وفاعلية الشباب.

في نهاية الجلسة الحوارية أوصى نبيل دياب الشباب الى المساهمة في ترسيخ مفهوم السلم الأهلي وإعادة لم النسيج الفلسطيني وإعادة الضغط على الأحزاب السياسية لإتمام المصالحة حيث انهم القادرين على إحداث التغيير الإيجابي رغم الجهد الكبير الملقى على عاتقهم والمتمثل في مقاومة الاحتلال وعملية البناء الاجتماعي.